لا يشغل بال جمهور الهلال مع اقتراب نهاية الموسم إلا المباراتين المتبقيتين ضمن دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا ضد لخويا القطري. وهو الدور الذي يقام هذا الموسم لأول مرة بنظام الذهاب والأياب بعد أن كان يلعب من مباراة واحدة، وهو ما نادى به رؤساء الأندية مراراً وتكراراً.
وعند النظر إلى سجل الهلال بمباريات خروج المغلوب التي تقام بنظام الذهاب والأياب في عهد الإدارة الحالية، نجد أن الفريق باختلاف المدربين واللاعبين فشل بشكل كبير وغريب في تجاوز هذه المباريات!
البطولات التي شهدت مباريات من هذا النوع خلال هذه السنوات (منذ موسم 2008-2009 وحتى الآن) هي بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، ودوري أبطال آسيا من مرحلة دور الثمانية وما يليها.
الجدول التالي يلخص جميع اللقاءات التي خاضها الهلال بنظام الذهاب والأياب خلال عهد الإدارة الهلالية الحالية:
الجدول أعلاه يمكن تلخيصه بالنقاط التالية:
- خاض الهلال 12 مواجهة بنظام الذهاب والأياب، 3 في الآسيوية، و 9 في كأس خادم الحرمين الشريفين.
- لم يتمكن الهلال من التأهل في نصف هذه المواجهات (6 مرات)، وتأهل في نصفها الآخر.
- مرتين من الـ6 مرات التي تأهل فيها الهلال كانت بتعادلين ذهاباً وأياباً، وتأهل بأفضلية التسجيل خارج ملعبه.
- تأهل وحيد آسيوياً وذلك عام 2010 ضد الغرافة، والتي فشل الهلال بالمحافظة على فوزه المريح ذهاباً 3-0، لتمتد مباراة الأياب لأشواط إضافية تنتهي بفوز دراماتيكي للهلال.
- الثلاث مرات المتبقية التي تأهل فيها الهلال كانت ضد الفتح والنصر في 2010، والفيصلي في 2011، وهي مباريات لا تصنف كمباريات صعبة في حينها.
- لم يتمكن الهلال من قلب أي خسارة في لقاء الذهاب إلى فوز، وآخرها مباراة الإتحاد في دور الثمانية من كأس خادم الحرمين الشريفين.
لماذا تم ربط الاحصائية بفترة الإدارة الحالية؟
حرصت على الاكتفاء بالمباريات التي أقيمت بفترة الإدارة الحالية، لعدة أسباب، أهمها كثرة اللقاءات التي أقيمت بهذا النظام خلال فترتها، اختلاف المدربين واللاعبين بشكل شبه كامل، والأهم من هذا كله إدراكي أن إدارة عبدالرحمن بن مساعد تعرف هذا الخلل وتعرف أنها ينبغي أن تبذل جهوداً لحل هذه المشكلة ولكن يبدو أنها لم تعط هذه الجزئية حقها، رغم أن رئيس النادي قبل بداية الموسم، وحين كانت الأخبار تتداول أن الهلال سيوقع مع المدرب البرتغالي مانويل خوزيه، صرح للإعلام أن من ميزات هذا المدرب هو حسن تعامله مع مباريات الذهاب والأياب، وهذا بمثابة إقرار بأنها نوعية مباريات تتطلب تعاملاً خاصاً.
أخيراً، أتمنى كل التوفيق للهلال في مباراتيه القادمتين، لينتهي هذا الموسم بأقل الخسائر وبتفوق افتقدناه في لعبة حسابات الذهاب والأياب.


No comments:
Post a Comment