Tuesday, August 7, 2012

وفاة محمد علي عقيد وقصة تأجيل لقاء الهلال

قرأت أمس في تويتر تغريدة للمغرد المعروف "بندر بن محمد الدامرقال فيها:


المعلومة ذكرت في سياق أخذ ورد تم تداوله قبل أن يقرر الإتحاد السعودي تأجيل لقاء التعاون والأهلي بسبب وفاة لاعب التعاون ناصر البيشي رحمة الله عليه.

عدت في حينها سريعاً إلى بعض ما أحتفظ به من سجلات، فوجدت أن بين تاريخ وفاة اللاعب محمد علي عقيد (11 أبريل 1979) وبين مباراة الهلال الشهيرة (20 أبريل 1979) كان فريق الرياض قد لعب مباراة ضد النصر في (17 أبريل 1979).

حاولت توضيح المعلومة للأخ العزيز ولكن اتضح أنه استند على ما ذكره الأستاذ أحمد العلولا في مقاله الأسبوع الماضي في صحيفة الجزيرة تزامناً مع إثارة موضوع اللاعب التونسي الراحل محمد علي عقيد من قبل السلطات التونسية.

الكاتب يبدو أنه اعتمد على ذاكرته كونه شاهداً على العصر، ولكن لم تسعفه لتذكر لقاء النصر، وهنا أريد أن أوضح لأي مهتم تسلسل أحداث تلك الفترة وذلك إظهاراً للحقيقة فقط.

أولاً: وفاة اللاعب محمد علي عقيد

هذه قصاصة من صحيفة الجزيرة ليوم 12 أبريل، ويظهر فيها خبر الوفاة، وكذلك تقديم التعازي من القيادة الرياضية:


وهنا صورة مقربة لتوضيح التاريخ



ثانياً: اللقاء التالي للهلال ضد القادسية

وهنا أيضا قصاصة توضح خبر مباراة الهلال والقادسية في 16 أبريل، وفي ثناياه حديث عن العودة بعد التوقف، حيث أنها كانت أول جولة تلعب بعد توقف الدوري الممتاز بسبب مشاركة المنتخب في دورة الخليج في العراق



وهذه قصاصة من صحيفة اليوم التالي 17 أبريل، وفيها تحليل لمباراة الهلال والقادسية، إضافة لخبر مباراة النصر والرياض والتي ستقام ذلك اليوم



المباراة انتهت بفوز النصر بأربعة أهداف دون مقابل، وهنا تشاهدون مانشيت الجزيرة بعد المباراة (18 أبريل)




ثالثاً: مباراة الهلال ضد الرياض

في يوم 20 أبريل، قصاصة صحفية تعلن عن مباريات اليوم، الهلال والرياض سيلتقيان


وهنا صورة مقربة لتوضيح التاريخ


أخيراً، في اليوم التالي خبر وتحليل فوز الهلال الكبير على الرياض بتسعة أهداف دون مقابل من صحيفة يوم 21 أبريل


إذن، يظهر لنا وبوضوح تام عدم دقة معلومة الأستاذ أحمد العلولا في مقاله، والتي نقلها الأخ/ بندر، حيث أن الرياض لعب ضد النصر بعد وفاة اللاعب التونسي، ثم لعب ضد الهلال.

أردت توضيح تلك الحقائق بعد أن رأيت انتشاراً كبيراً لتغريدة الأخ بندر، وأتمنى منه توضيح ذلك لمتابعيه، حتى لا يستند البعض على معلومة غير دقيقة، رغم رفضي التام لفكرة مقارنة قرارات اليوم بقرارات اتخذت قبل قرابة 33 عاماً، خاصة في ظل وقوع عدة حالات أخرى خلال هذه السنوات.


*ملاحظة، للتحقق من تواريخ القصاصات يمكنكم زيارة أرشيف صحيفة الجزيرة.