Saturday, October 8, 2011

قراءة في رعاة فرق دوري زين.. من هم وأين هم؟

مع أول فترة توقف لدوري زين السعودي هذا الموسم، وبعد أن لعبت أربع جولات منه، ووسط خطوات تطويرية كثيرة يشهدها دورينا كانت قد اتخذتها هيئة دوري المحترفين، أصبح من الملفت ضعف الإقبال من مختلف القطاعات للرعاية والإعلان على قمصان الأندية، والتي ظهر العديد منها دون إعلانات.
لا غرابة في كون الأندية الأربعة الأكثر جماهيرية بالإضافة إلى الشباب هي من تحظى برعاة أو شركاء ثابتين وهي موبايلي للهلال، وشركة الاتصالات السعودية للبقية (الاتحاد، الأهلي، الشباب، والنصر). لكن المفاجأة الجميلة هي في أن الصاعد الجديد هذا الموسم نادي هجر من الأحساء قد وقع عقداً لرعاية الفريق لموسم كامل مع مجموعة الغدير للتجارة والصناعة. بينما شاهدنا قطبا القصيم ناديا الرائد والتعاون برعاة مختلفين من مباراة لأخرى، بالإضافة لبعض المباريات التي ظهروا فيها دون رعاة. فيما بقيت ست أندية من الأربع عشر نادياً تحاول حتى الآن لجذب شركات للرعاية والإعلان على قمصانهم وهي (الإتفاق، القادسية، الفتح، الفيصلي، نجران، والأنصار).
لنلقي هنا نظرة على بعض ما يتعلق بهذا الجانب في دوري زين للموسم الحالي.
أولاً: الأندية التي لديها عقود رعاية
انقسمت الأندية لثلاث أقسام:
·         أندية لها رعاة ثابتين سيعلنون على قمصان الفريق طوال الموسم.
·         أندية تسوق قمصانها لكل مباراة على حدة.
·         أندية ليس لها رعاة أو معلنين حتى الآن.

ثانياً: توزيع الأندية الحاصلة على رعاية بحسب مدنها

رغم أن بعض الأندية تعتبر ممثلة لمدنها أو مناطقها، إلا أننا نرى إحجاماً من قبل الشركات في تلك المناطق عن رعايتها والإعلان على قمصانها. فمثلاً نجران، الأنصار، والفيصلي، هي أندية تعتبر بمثابة السفراء لمدن نجران والمدينة المنورة والمجمعة بدوري المحترفين، وهي فرصة لا ينبغي أن تُهمل للإعلان فيها والوصول لشريحة كبيرة لاسيما في مبارياتها ضد الفرق الجماهيرية.
نظرة على توزيع مدن الأندية التي تملك راعي لها في دوري زين هذا الموسم.


ثالثاً: القطاعات المعلنة على قمصان الفرق:
ثمان شركات من خمسة قطاعات مختلفة أعلنت على قمصان ثمان أندية في دوري زين حتى نهاية الجولة الرابعة هذا الموسم، أحد هذه الشركات أعلن على قمصان أربعة فرق (شركة الاتصالات)، وناديان أعلنا لأكثر من شركة (الرائد والتعاون). ويمكن توزيع هذه الشركات حسب القطاع كما يلي:


رابعاً: أبرز الملاحظات:
من الملاحظات الغريبة أن نادياً كبيراً كالاتفاق أنهى موسمه الماضي دون عقد رعاية، وهو مستمر حتى الآن في البحث عن راعي رغم وجوده في منطقة حيوية بها الكثير من كبرى الشركات والمصانع السعودية، كما أن وضعه في هذا الموسم مختلف في ظل مشاركته في دوري أبطال آسيا، ما يفترض أن يكون عامل جذب كون نسبة المشاهدة لمبارياته ستكون أعلى من المواسم السابقة.
ومن الملفت أن نادي الفتح، والذي كان متعاقداً في الموسم الماضي مع شركة الجبر (كيا موتورز)، كان قد أعلن قبل بداية الموسم أنه سيعود لنفسه الراعي، ولكن ذلك لم يحدث في ثلاث مباريات حتى الآن (لديه مباراة مؤجلة مع الإتحاد).
كم أنه من الملاحظ غياب العديد من القطاعات الهامة والحيوية عن هذا المجال، وهي على سبيل المثال لا الحصر (الطيران، البنوك، الوسائل الإعلامية، التغذية، المشروبات، شركات التأمين) وغيرها من الشركات سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة.
الملاحظة الأخيرة، أن هيئة دوري المحترفين سبق أن أعلنت مع إقرار خطة عملها في عام 2008، بأنها ستقوم عبر لجنة التسويق بمساعدة الأندية التي لايوجد لديها رعاة للتعاقد مع راعي، ولكن الأندية مازالت تشتكي رغم مرور ثلاث سنوات على هذه "الخطة"! 


5 comments:

  1. يعطيك العافية يابدر
    تقرير رائع يشخص حال أنديتنا و الشركات الراعية، في رأيي وبحكم طبيعة عملي أحمل الأندية ٧٠٪ من مسؤولية عدم تعاقدها مع رعاة بسبب مطالبهم المادية العالية والغير منطقية والاعتقاد السائد بأن الراعي يستفيد اكثر من النادي و عدم استيعابهم لطبيعة العلاقة بين الطرفين.
    والجزء الآخر تتحمله الشركات الراعية بدخولها السوق الرياضي وتكليف اقسام التسويق والعلاقات العامة بتشغيل العقد رغم عدم المامهم بالتسويق الرياضي وطبيعته، والأفضل ان يتم تسليم تشغيل العقد لشركة متخصصة.


    شكراً بدر

    ReplyDelete
  2. باختصار الرعايه بالدوري تقتصر على قطاع الاتصالات لو استثنينا شركه (عائله) الغدير الي أصلها من الأحساء فربما دعمها لنادي هجر جاء من باب دعم أبناء المنطقه كـ مكافأة على تأهلهم لدوري الأضواء وليس بهدف دعائي بحت. الخطوط السعوديه ليس لها منافس لكي تضع دعايه او ترعى فريق بسبب عدم وجود منافس بالسوق, بتذكرهم غصبن عنك اذا جيت تروح جده. التسويق علم جبار في حاله كان التنافس موجود بالساحه, يتطلب وجود خبراء وادارات متخصصه ومستقله يدرسون سلوك المستهلك وكيفيه التأثير عليه بالدعايه لكن مازالت الشركات غير مهتمه بهذا الجانب ولاتؤمن به لانه المنافسه ليست موجوده ومازلنا نعيش في احتكااااار. لولا الله ثم موبايلي لكنت أجزم انه لم يتم استحداث اداره محترفه خاصه بالدعايه والاعلان بشركه الاتصالات السعوديه, موبايلي هم من فتح عيونهم على جانب الدعايه والاعلان. الموضوع طويل ويحتاج فلسفه ولاأحب أتفلسف ولا أحب كورتنا واي شي يتعلق فيها لكن حبيت اعلق لانه جهدك جميل وتكشر عليه

    ReplyDelete
  3. أتفق معك يزيد تماماً.. متأكد من أن بعض الأندية تطالب بأرقام كبيرة وقاعدة تضيع فرص أمامها.. لكن الأندية الصغيرة أحس من الممكن الإستفادة من شركات أعضاء شرفهم حتى لو كانت بديلة عن الدعم اللي على شكل تبرعات أو صفقات.. أتكلم عن إعلان على القمصان فقط وليس استثمار شعار النادي وخلافه..
    أما الجانب الآخر، ففعلاً الخبز لم يعطى لخبازه وانت ادرى بهالأمور.. لكن لنقول أن الأمور صعب تتغير بيوم وليلة.. ستأخذ وقت أتمنى أنه لا يطول..
    ومرة أخرى أشكرك على ردك.. تسلم حبيبي

    ReplyDelete
  4. هلا وائل.. أعصابك ياباشا :)
    أول شي أشكرك على اهتمامك ورد..
    الشيء الآخر.. الموسم الماضي (البريد السعودي) أعلن على قمصان الوحدة.. طيران ناس سبق أن أعلن بملاعب المملكة.. فالإعلان اثبات وجود في بعض الأحيان..

    أما بالنسبة لشركة الغدير وغيرها.. فبرأيي أن هذا هو المطلوب.. شركة من هذه المنطقة تعلن على قمصان فريق يمثل المنطقة.. شخصيا، عرفت الشركة من خلال النادي، وصرت أكن لها احترام على وعيهم بأهمية الاستثمار بهذا المجال..

    ومن ناحية غياب مفهوم التسويق.. فلا أملك غير إني أتفق معك.. يبيلنا مشوار طويل شوي ممكن نختصره بتطبيق تجارب من سبقونا..

    تحياتي لك يا عزيزي.. وشكرا لردك

    ReplyDelete
  5. مشكلة بعض الأندية مثل الرائد أو التعاون أو الاتفاق تطلب طلبات مبالغ فيها وتريد أن تحصل مثل مايحصل عليه الهلال أو الاتحاد أو حتى رقم مقارب لهم , وهذا مستحيل بحكم عدة عوامل مثل الجماهيريه والمشاركات الخارجيه واللي بالنسبة لي كقطاع معلن تشكل أهمية كبيرة والحصول على البطولات , بالنسبة لعدم دخول بعض القطاعات لهذا المجال فمن وجهة نظري قطاع كالبنوك قد يجد حساسية من بعض الجماهير والشعب بصفة عامة , ممكن يجيك لاعب بكره مطوع يقول ما البس هالفنيلة هذا بنك وربا وووو من هالكلام وقد حصل هالشيء , أما دخول بعض الشركات ومن ثم خروجها بالتأكيد أنها وجدت انها مكلفة وبالمقابل لا تؤدي الغرض التسويقي ولديها طرق أخرى أفضل وإلا لما خرجت


    شكرا بدر

    ReplyDelete